يقول عبد العزيز الديريني
أحب بنيتي ووددت أني *** دفنت بنيتي في قاع لحدِ
وما بي أن تهون علي لكن *** مخافة أن تذوق الذل بعدي
فإن زوجتها رجلاً فقيراً *** أراها عنده و الهم عندي
وإن زوجتها رجلاً غنياً *** سيلطم خدها ويسب جدي
سألت الله يأخذها قريباً *** ولو كانت أحب الناس عندي
اعتقد أن شاعرنا الديريني أحب إبنته لدرجة انه تمنى موتها أو حتى لو إستطاع دفنها كما في زمن الجاهلية
ولم يكن كرها لها أو عدم رغبة فيها بل من فرط محبته لها
وكثير منهم في عالمنا العربي من هم على شاكلته
وقد عدد شاعرنا أسباب تمنيه موتها فقد كان يرى الضعف في وصفه لإبنته و أعتقد أن العرب عمموا هذه النظرة على كل الإناث فكثير منهم يتمنى أن تكون ذريته كلها خالية من البنات
وأظنهم نسوا أو تناسوا أن هذه الأنثى الضعيفة خلقها الله عز و جل "وماربك بظلامٍ للعبيد" فإن نظروا لها نظرة الناقصة فما وجد الرجل إلا ليكملها والعكس صحيح فهما ملخوقان مكملان لبعضهما البعض ولا يصح أن نفضل بعضهم على بعض
فعدم وجود الأنثى يلغي وجود الذكر فلكل منهم وظيفته التي سخره الله لها وخلقه متوافقاً معها
وأذكر في نهاية مقالي أن المرأة هي نصف المجتمع و أيضاً النصف الذي أنجب النصف الآخر








said:




من المملكة العربية السعودية